فهرس الكتاب

الصفحة 13781 من 20604

و (عبد الله) شيخ البخاري هنا، قيل: إنه ابن حماد بن أيوب أبو عبد الرحمن من آمُل جيحون، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وروى عن البخاري أيضًا [1] ، ويحتمل أن يكون عبد الله بن أُبي قاضي خوارزم و (سليمان) هو ابن بنت شرحبيل، وروى مرة البخاري عنه، مات بعد الثلاثين ومائتين. و (بسر) بالسين المهملة، و (أبو إدريس الخولاني) اسمه عائذ الله بن عبد الله بن عمرو، قاضي دمشق، ولد عام عشرين، ومات سنة ثمانين، و (أبو الدرداء) اسمه عويمر بن زيد الحارثي نزيل الشام، ومات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: أربع.

وقوله: ("أما صاحبكم هذا فقد غامر") أي: خاصم غيره، ومعناه: دخل في غمرة الخصومة وهي معظمها، والغامر: الذي يرمي بنفسه في الأمور المهلكة، وقيل: هو من الغمر -بالكسر [2] وهو: الحقد الذي حاقد غيره. وقوله:"هل أنتم تاركو لى صاحبي"كذا هنا"تاركو"وفي بعض النسخ:"تاركوني"، وفي بعضها:"تاركون"، وهي أصوب، واقتصر ابن التين على رواية"تاركو"، ثم قال: صوابه:"تاركون".

قوله: وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا] [الأعراف: 143]

فيه أبو سعيد وأبو هريرة- رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، سلفا في المناقب [3] ، وسلف قريبا حديث أبي سعيد.

(1) انظر ترجمته في"الثقات"لابن حبان 8/ 369، و"تاريخ بغداد"9/ 444، و"تهذيب الكمال"14/ 429 (3232) .

(2) "تهذيب اللغة"3/ 2694.

(3) هكذا في الأصل، ولم يُذكر هذا الباب في أي رواية من روايات"الصحيح"التي في"اليونينية"، والحديثان اللذان أشار إليهما المصنف سلفا في أحاديث الأنبياء، حديث أبي سعيد برقم (3398) ، وحديث أبي هريرة برقم (3408) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت