فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
زيادة على الفرض وقيل في قوله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} [الأنبياء: 72] أي: دعا بإسحاق فاستجيب له، وزيد يعقوب بغير سؤال.
(ص) (وقال قتادة: {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} : الحرب) . هذا أسنده عبد الرزاق عن معمر، عنه [1] .
(ص) ( {الشَّوْكَةِ} : الحد) هو كما قال [2] .
ثم أسند عن (سعيد بن جبير قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر) . هو أحد الأقوال. قيل: كان المسلمون ثلاث فرق، فرقة تقاتل العدو، وفرقة أحدقت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لئلا ينال منه [ما] [3] يكره، وفرقة أخذت في جمع المغانم؛ فلما برد القتال تنازعوا في الأنفال، فنزلت أن الحكم فيها لله وللرسول، فاختبر بذلك طاعتهم، فرضوا وسلموا ثم بين حكم ذلك فقال {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ} الآية ذكره الحاكم عن عبادة وقال: على شرط مسلم [4] .
وقيل: نزلت في أبي اليسر، وقيل: إنها منسوخة بهذِه، ونقله النحاس عن الأكثرين [5] ؛ وأما مكي فنقل عن الأكثر أنها محكمة.
(ص) ( {مُرْدِفِينَ} فوجا بعد فوج، ردفني وأردفني أي: جاء بعدي) ومن قرأه بالفتح، وهو نافع معناه: ردفهم الله بغيرهم وهم
(1) "تفسير عبد الرزاق"1/ 237 (1020) .
(2) انظر"مجاز القرآن"1/ 241.
(3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) "المستدرك"2/ 135 - 136.
(5) "الناسخ والمنسوخ"2/ 365.