فهرس الكتاب

الصفحة 13789 من 20604

زيادة على الفرض وقيل في قوله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} [الأنبياء: 72] أي: دعا بإسحاق فاستجيب له، وزيد يعقوب بغير سؤال.

(ص) (وقال قتادة: {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} : الحرب) . هذا أسنده عبد الرزاق عن معمر، عنه [1] .

(ص) ( {الشَّوْكَةِ} : الحد) هو كما قال [2] .

ثم أسند عن (سعيد بن جبير قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر) . هو أحد الأقوال. قيل: كان المسلمون ثلاث فرق، فرقة تقاتل العدو، وفرقة أحدقت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لئلا ينال منه [ما] [3] يكره، وفرقة أخذت في جمع المغانم؛ فلما برد القتال تنازعوا في الأنفال، فنزلت أن الحكم فيها لله وللرسول، فاختبر بذلك طاعتهم، فرضوا وسلموا ثم بين حكم ذلك فقال {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ} الآية ذكره الحاكم عن عبادة وقال: على شرط مسلم [4] .

وقيل: نزلت في أبي اليسر، وقيل: إنها منسوخة بهذِه، ونقله النحاس عن الأكثرين [5] ؛ وأما مكي فنقل عن الأكثر أنها محكمة.

(ص) ( {مُرْدِفِينَ} فوجا بعد فوج، ردفني وأردفني أي: جاء بعدي) ومن قرأه بالفتح، وهو نافع معناه: ردفهم الله بغيرهم وهم

(1) "تفسير عبد الرزاق"1/ 237 (1020) .

(2) انظر"مجاز القرآن"1/ 241.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) "المستدرك"2/ 135 - 136.

(5) "الناسخ والمنسوخ"2/ 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت