فهرس الكتاب

الصفحة 13815 من 20604

زاد غيره: المترحم شفقا وفرقا، وقيل: أواه: دعاء. واحتج له بهذا البيت، وقال كعب: إذا ذكر النار تأوه [1] .

وهذا البيت للمثقب العبدي، واسمه: عائذ بن محصن بن ثعلبة بن واثلة بن عدي، قال المرزباني [2] : وقيل: أرساس بن عائذ، وقال أبو عبيدة: اسمه: شاس بن نهار [3] ، والأول أثبت، وسمي المثقب؛ لقوله:

رددن تحية وكنن أخرى ... (وثقبن الوصاوص) [4] بالعيون [5]

والبيت المنشد هو من قصيدة أولها:

أفاطم قبل بينك متعيني ... ومنعك ما سألت كأن تبيني

فلا تعِدِي مواعد كاذباتٍ ... تمرُّ بها رياح الصيف دوني

فإني لو تخالفني شمالي ... لما أتبعتها أبدًا يميني

إذًا لقطعتها ولقلتُ بيني ... كذلك أجتوي من يجتويني

إلى أن قال:

فسل الهم عنك بذات لوث ... عذافرة كمطرقة القيون

إذا قمت أرحلها بليل البيت

(1) رواه الطبري 6/ 498 (17426 - 17428) .

(2) هو محمد بن عمران بن موسى المرزباني، كان صاحب أخبار، ورواية للآداب، وصنف كتبًا كثيرة في أخبار الشعراء، والنوادر وغير ذلك، مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

انظر:"تاريخ بغداد"3/ 135،"سير أعلام النبلاء"16/ 447.

(3) البيت ذكره أبو عبيدة في"مجازه"1/ 270 وعزاه للمثقب العبدي ولم يذكر اسمه.

(4) قبالتها بهامش الأصل: وأرين محاسنًا.

(5) هكذا بالأصل، والبيت معروف بلفظ: (للعيون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت