الشرح:
قيل: الذي وقع بينه وبين [ابن] [1] الزبير كان في بعض قراءته القرآن. ومعنى (محلين) يعني: مبيحين القتال في الحرم، وكان ابن الزبير يدعى المحل [2] ، والمراد بكون خديجة عمته -يعني عمة أبيه الزبير- فهي عمة له.
و (ربُّوني) بضم الباء كما ضبطه صاحب"المطالع"أي: يكونون علي أمراء وأربابًا فيشاهدون إحسانهم عندي ويعطوه. وربَّني بفتح الباء.
وقوله: (وصلوني وربوني) يريد بذلك بني أمية. والأكفاء: الأمثال، الواحد: كفؤ.
وقوله: (أَبْطُنًا من بني أسد) يعني قرابته، والثلاثة من بني عبد العزى.
و (الحميدات) بنو حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي قبيلة من أزد قريش.
و (التويتات) : بنو تويت بن حبيب بن أسد. و (الأسامات) : بنو أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير.
و (القدمية) بضم القاف وفتح الدال، قاله أبو عبيد يعني: التبختر، ضربه مثلا لركوبه معالي الأمور أنه سعى فيها وعمل بها [3] .
وقال ابن قتيبة: هي القدمية واليقدمية [4] .
(1) ساقطة من الأصل.
(2) ورد بهامش الأصل: في أصله الحل.
(3) "غريب الحديث"لأبي عبيد 2/ 296.
(4) "غريب الحديث"لابن قتيبة 2/ 344 - 344.