وقوله:"سأزيد على السبعين"وسلف في الجنائز،"لو أعلم أني إن زدت عليها كفر له لزدت عليها"، وفي أخرى:"لأزيدن". قال الداودي: (كلتاهما) [1] أو إحداهما وهم وإن لم يكن صلى عليه. وقيل: لما قال:"سأزيد"نزلت {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ} الآية فتركه. وذكره عمر خوف النسيان وتبسمه - عليه السلام - تعجب من صلابة عمر وبغضه لهم، ولعله على وجه الغلبة. فإن ضحكه كان تبسمًا، ولم يكن تبسم عند شهود الجنازة.
(1) في الأصل: (كلاهما) وفي الهامش: صوابه كلتاهما.