الكلام عليه من وجوه:
أحدها:
حديث ابن عمر، أخرجه البخاري في العلم في مواضع: عن قتيبة كما ترى، وعن خالد بن مخلد، عن سليمان، عن ابن دينار به [1] ، وعن علي، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد [2] ، وعن إسماعيل، عن مالك، عن ابن دينار به، وفيه فقالوا: يا رسول الله أخبرنا بها [3] .
وأخرجه في البيوع في باب: بيع الجمار وأكله عن أبي الوليد، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر [4] .
وفي الأطعمة عن عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، عن مجاهد به [5] ، وعن أبي نعيم، عن محمد (بن) [6] طلحة، عن زبيد، عن مجاهد به [7] ، ولفظ رواية عمر بن حفص: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جُلُوسٌ إِذْ أُتِيَ بِجُمَّارِ نَخْلَةٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكتُهُ كَبَرَكَةِ المُسْلِمِ". فَظَنَنْتُ أَنَهُ يَعْنِي النَّخْلَةَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ التَفَتُّ فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ أَنَا أَحْدَثُهُمْ فَسَكَتُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"هِيَ النَّخْلَةُ".
(1) سيأتي برقم (62) باب: طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم.
(2) سيأتي برقم (72) كتاب: العلم، باب: الفهم في العلم.
(3) سيأتي برقم (131) كتاب: العلم، باب: الحياء في العلم.
(4) سيأتي برقم (2209) كتاب: البيوع، باب: بيع الجمار وأكله.
(5) سيأتي برقم (5444) كتاب: الأطعمة، باب: أكل الجمار.
(6) في (ف) : عن.
(7) سيأتي برقم (5448) كتاب: الأطعمة، باب: بركة النخل.