سام بن نوح- القلزم -بضم القاف وحكى ابن السمعاني فتحها- موضع على ساحل البحر بين مصر ومكة [1] ، وكنيته أبو خالد لطول بقائه.
فائدة:
وصح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا"إن جبريل حثى في في فرعون التراب حين ألجمه الغرق خشية أن تدركه الرحمة"صححه ابن حبان [2] والحاكم وقال: إنما لم يخرجاه؛ لأن أكثر أصحاب شعبة وقفوه على ابن عباس [3] ، وله شاهد فذكره، وحسنه الترمذي وصححه مرة واستغربه [4] . قلت: وله شواهد أخر [5] . وفي"تفسير ابن مردويه"ومن حديث أبي هريرة [6] وابن عمر مرفوعًا [7] .
(1) انظر:"معجم البلدان"4/ 387.
(2) "صحيح ابن حبان"14/ 97 (6215) .
(3) "المستدرك"2/ 340.
(4) "سنن الترمذي" (3107، 3108) .
(5) في هامش الأصل: لعل الواو زائدة.
(6) رواه الطبراني في"الأوسط"6/ 71 (8235) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 44 (9390) .
(7) رواه الطبراني في"مسند الشاميين"2/ 396 (1569) .