فهرس الكتاب

الصفحة 13876 من 20604

وقال غيره: إنه عربي. وقال مجاهد: هو بالفارسية [1] . وقيل إنه اسم لسماء الدنيا. وقال عكرمة: سجيل: بحر معلق في الهواء بين السماء والأرض منها نزلت الحجارة. وقيل: هو جبال في السماء، وهي التي أشار الله إليها بقوله: {وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ} [النور: 43] وقيل غير ذلك. وقال قتادة: {مِنْ سِجِّيلٍ} : من طين يؤيده قوله في موضع آخر: {حِجَارَةً مِّن طِينٍ} [الذاريات: 33] [2] وأنكر على البخاري تفسير السجين بالشديد؛ إذ لو كان كذلك لكان حجارة سجيلا؛ لأنه لا يقال: حجارة من شديد؛ لأن شديدًا نعت.

(1) رواه الطبري 7/ 91 (18438) - (18441) .

(2) هذِه الآثار ذكرها ابن الجوزي في"تفسيره"4/ 144 - 145، والقرطبي 9/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت