وأنكره الزجاج [1] ؛ لأنه ليس بعجب الآدميين.
والمعنى المجازاة عليه فسمى المجازاة على الشيء باسم الشيء [2] .
ثم ساق حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه:"اللَّهُمَّ اكْفِنيهِمْ بِسَبْعٍ كسَبْعِ يُوسُفَ".
وقد سلف في الاستسقاء، ويأتي في سورة الروم [3] .
ومعنى (حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ) أذهبته. يقال: سنة حصاء: جرداء لا خير فيها، ومنه حصت البيضة شعر رأسي. أي: حلقته.
= الإمام الطبري -رحمه الله- فكان يرجح بعض القراءات على بعض ومثال ذلك ذكره للقراءات في قوله تعالى: (هيت لك) وترجيحه قراءة فتح الهاء والتاء وتسكين الياء"التفسير"7/ 179 اهـ.
(1) يعني: أنكر كلام شريح.
(2) انظر:"زاد المسير"7/ 49 - 50.
(3) سيأتي برقم (4774) .