فهرس الكتاب

الصفحة 13912 من 20604

(ص) ( {يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ} كَصَالِحِ بَنِي آدَمَ وَخَبِيثِهِمْ وأَبُوهُمْ وَاحِدٌ) قلت: فالطبع لا أثر له والمؤثر.

(ص) (السَّحَابُ الثِّقَالُ: الذِي فِيهِ المَاءُ) هو كما قال.

(ص) ( {فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} : تَمْلأُ كل واد) من أودية جمع وادٍ، وهو: كل منفرج بين جبلين يجتمع إليه ماء المطر فيسيل. والقدر: مبلغ الشيء، والمعنى: بقدرها من الماء، فإن صغر قل الماء، وإن اتسع كثر. قال ابن الأنباري: شبه نزول القرآن الجامع للهدى والبيان بنزول المطر، إذ نفع نزول القرآن يعم كعموم نفع نزول المطر، وشبه الأودية بالقلوب [1] .

(ص) ( {زَبَدًا رَابِيًا} الزبد: زَبَدُ السَّيْلِ خَبَثُ الحَدِيدِ والحلية) . سلف أيضا، أي: عاليًا فوق الماء. قال ابن عباس: وهو الشك والكفر [2] .

(1) انظر:"الوسيط"3/ 12.

(2) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت