فهرس الكتاب

الصفحة 13926 من 20604

السحاب ثم تمريه فيدر كما تدر اللقحة [1] .

(ص) ( {حمأ} جَمَاعَةُ حَمْأَةٍ وَهْوَ الطِّينُ المُتَغَيِّرُ، وَالْمَسْنُونُ: المَصْبُوبُ) من الحمأ: الطين الأسود المنتن، والمسنون: المتغير الرائحة، يقال: سن الماء فهو مسنون، أي: تغير. وقال سيبويه: المسنون: المصبوب على صورة [و] مثال من سنة الوجه وهي صورته [2] .

(ص) ( {تَوْجَلْ} : تَخَفْ) هو كما قال: وجل يوجل وجلًا، فهو وجل.

(ص) ( {دَابِرُ} : آخِرَ) من بقي منهم.

(ص) ( {لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ} الإِمَامُ؛ كُلُّ مَا ائْتَمَمْتَ وَاهْتَدَيْتَ بِهِ) قلت: وسمي الطريق إمامًا لأنه يؤم ويتبع.

وقوله: {وَإِنَّهُمَا} أي: الملائكة ومدينة قوم لوط {لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ} بطريق واضح مستبين {يَمُرُّونَ عَلَيْهَا} في أسفارهم.

(ص) ( {الصَّيْحَهُ} : الهلكة) . قلت: أتتهم الصيحة فماتوا عن آخرهم في وقته.

(1) رواه الطبري 7/ 505 (21099) .

(2) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 26،"الوسيط"3/ 44،"تفسير القرطبي"10/ 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت