فهرس الكتاب

الصفحة 13941 من 20604

وجواريها من الغداة إلى نصف النهار ثم تأمرهن فينقضن جميعًا ما غزلن، هذا دأبها. وروى ابن مردويه في"تفسيره"عن ابن عباس (من حديث) [1] ابن عباس أنها نزلت في التي كانت تصرع وخيرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الصبر والدعاء لها، فاختارت الصبر والجنة، قال: وهذِه المجنونة، سعيدة الأسدية، وكانت تجمع الشعر والليف [2] .

والأنكاث: ما نقض من الخز والوبر وغيرهما ليغزل ثانية.

(ص) (وَقَالَ ابن مَسْعُودٍ: الأُمَّةُ مُعَلِّمُ الخَيْرِ) هذا أسنده الحاكم من حديث مسروق عنه وقال: صحيح على شرط الشيخين [3] .

(ص) (الْقَانِتُ: المُطِيعُ) هو من تتمة كلام ابن مسعود، وقد أخرجه كذلك ابن مردويه في"تفسيره" [4] وقال مجاهد: كان مؤمنًا بالله وحده والناس كلهم كفار.

فائدة:

الأمة لها معان أخر: القرن من الناس والجماعة والدين والحين، والواحد الذي يقوم مقام جماعة وغير ذلك.

(ص) ( {أَكْنَانًا} : وَاحِدُها كِنٌّ، مثلُ: حِمْلٍ وأحْمَالٍ) قلت: وهو كل شيء وقى شيئا وستره.

(1) كذا في الأصل وفوقها: كذا.

(2) عزاه له السيوطي في"الدر المنثور"243/ 4 من طريق عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس.

(3) "المستدرك"3/ 272.

(4) رواه أيضًا الطبري في"تفسيره"7/ 660 (21971) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت