فهرس الكتاب

الصفحة 13964 من 20604

وقيل: هو فعول وهو (الزقم) [1] وهو اللقم الشديد والشرب المفرط، وقيل: من الزقم (وهي) [2] القيء وفي لغة اليمن كل طعام يُتقيَّأ منه يقال له: زقوم، وقال ثعلب: كل طعام يقتل، والزقم: الطاعون [3] . وحكي في"غرر التبيان"فيه ثلاثة أقوال: شجرة الكشوث تلتوي على الشجر فتجففه [4] ، الشيطان، أبو جهل [5] .

وروى ابن مردويه من حديث عبد الرزاق عن أبيه عن مناء [6] مولى عبد الرحمن بن عوف أن عائشة رضي الله عنها قالت لمروان: أشهد أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لك ولأبيك ولجدك:"إنكم الشجرة الملعونة في القرآن"، ومن حديث عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما لما ذكر الله الزقوم في القرآن قال أبو جهل: هل تدرون ما الزقوم؟ هو التمر بالزبد، أما والله لئن أمكننا الله بها لتزقمناها تزقمًا فنزلت: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} الآية [7] . وعند مقاتل قال: عبد الله بن الزبعرى: إن الزقوم بلسان البربر الزبد. فقال أبو جهل: يا جارية ابغينا تمرًا وزبدًا وقال لقريش: تزقموا من هذا الزقوم.

(1) في الأصل: (التزكم) ، ولعل الصواب ما أثبتناه، وانظر:"عمدة القاري"15/ 277.

(2) في هامش الأصل: لعله: وهو.

(3) انظر:"المحكم"6/ 161، وفيه: الزقمة: الطاعون.

(4) قال الواحدي: وهو قول ضعيف، وتفسير لا يليق بالآية."تفسير البسيط"سورة الإسراء، الآية (60) .

(5) "غرر التبيان"ص310 - 311 (617) .

(6) ورد بهامش الأصل: والد عبد الرزاق هو: همام الصنعاني ما روى له سوى ولده وقد وثقوه. وأما مناء فكذاب.

(7) أورده السيوطي في"الدر"4/ 346 وعزاه لابن مردويه، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت