فهرس الكتاب

الصفحة 13967 من 20604

وفي لفظ"ثلاث ساعات يبقين من الليل يفتح الله -عَزَّ وَجَلَّ- الذكر الذي لم يره أحد غيره فيمحو ما شاء ويثبت، ثم في الساعة الثانية ينزل إلى عدن فيقول: طوبى لمن دخلك، ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بملائكة فيقول: هل من مستغفر فأغفر له هل من داع فأجيبه حتى يصلى الفجر ودْلك قوله: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} يقول: يشهده الله وملائكته وملائكة الليل وملائكة النهار" [1] .

وروى الحاكم نحوه على شرط الشيخين من حديث الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وأبي سعيد مرفوعًا [2] ، وروى ابن المنذر من حديث أبي عبيدة عن عبد الله كان يقول: يتداول الحرسان من ملائكة الله من الليل وحارس النهار عند طلوع الفجر واقرأوا إن شئتم: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [3] . وعن الضحاك: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار الذين يشهدون أعمال بني آدم، وعبد الرزاق عن عطاء قال: تشهده الملائكة والجن.

(1) رواه أيضًا الطبري 8/ 127 (22595) بنحوه.

(2) "المستدرك"1/ 210 - 211.

(3) عزاه له السيوطي في"الدر"4/ 355 وعزاه أيضًا سعيد بن منصور، وابن جرير، والطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت