(ص) [ {بَاخِعٌ} ] [1] مهلك [أسَفًا] نَدَمًا.
الكَهْفُ: الفَتْحُ فِي الجَبَلِ. وَالرَّقِيمُ: الكِتَابُ، مَكْتُوبٌ مِنَ الرَّقْمِ {أَمَدًا} : غاية {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ} : أَلْهَمْنَاهُمْ صَبْرًا {لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} . {شَطَطًا} : إِفْرَاطًا {مِرْفَقًا} : كل شيء ارتفقت به، {تَزَاوَرُ} : تميل من الزور، والأزور: الأميل، {فَجْوَةٍ} : متسع، والجمع: فجوات وفجاء، كقولك ركوة وركاء. {بِالْوَصِيدِ} : الفِنَاءُ، جَمْعُهُ: وَصَائِدُ وَوُصُدٌ وَيُقَالُ: الوَصِيدُ: البَابُ. مُوصَدَةٌ: مُطْبَقَةٌ، آصَدَ البَابَ وَأَوْصَدَ، {بَعَثْنَاهُمْ} أَحْيَيْنَاهُمْ، {أَزْكَى} : أَحَلُّ، وَيُقَالُ: أَكْثَرُ ريعًا.
قَالَ ابن عَبَّاسٍ {أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ} : لَمْ تَنْقُصْ. وَقَالَ سَعِيدٌ عَنِ ابن عَبَّاسٍ: الرَّقِيمُ اللَّوْحُ مِنْ رَصَاصٍ، كَتَبَ عَامِلُهُمْ أَسْمَاءَهُمْ ثمَّ طَرَحَهُ فِي خِزَانَتِهِ، فَضَرَبَ اللهُ على آذَانِهِمْ فَنَامُوا {مَّوْبِقًا} : مهلكًا. وَقَالَ غَيْرُهُ: وَأَلَ يَئِلُ: يَنْجُو. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {مَوْئِلًا} : مَحْرِزًا {لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا} : لَا يَعْقِلُونَ).
الشرح:
هذِه الألفاظ سلف أكثرها في باب: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} في أواخر: أحاديث الأنبياء. وقول: ابن عباس: ( {وَلَمْ تَظْلِمْ} : لم تنقص) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث عطاء عنه [2] ، وأثر سعيد عنه في الرقيم، أخرجه ابن المنذر بلفظ: إن الفتية طلبوا فلم يجدوهم، فرفع ذلك إلى الملك فقال: ليكونن لهؤلاء شأن. فدعا بلوح من رصاص فكتب أسماءهم فيه وطرحه في خزائنه. قال: والرقيم: هو اللوح الذي كتبوا فيه.
(1) ساقطة من الأصل.
(2) أورده السيوطي في"الدر"4/ 403 وعزاه لابن أبي حاتم، وابن المنذر.