(ص) (( غَيًّا) : خُسْرَانًا) قلت: وقال ابن مسعود: وغيره عن ابن عباس: هو واد في جهنم. وقال ابن مسعود: هو نهر في جهنم بعيد خبيث الطعم، وليس معنى {يُلْقُونَ} : يرون فقط؛ لأن اللقيا معناه: الاجتماع والملابسة معها [1] .
(ص) ( {وَبُكِيًّا} : جَمَاعَةُ بَاكٍ) سُجَّدًا لله متفرغين إليه، قال الزجاج: قد بين الله أن الأنبياء كانوا إذا سمعوا آيات الله سجدوا وبكوا [2] .
(ص) ( {صِلِيًّا} : صَلِيَ يَصْلَى) أي: دخلها وعاش حرها.
(ص) ( {نَدِيَّا} وَالنَّادِي مَجْلِسًا) قلت: هو مجلس القوم ومجمعهم، ومنه: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} [العنكبوت: 29] .
(ص) (وَقَالَ مُجَاهدٌ: {فَلْيَمْدُدْ} [مريم: 75] : فَلْيَدَعْهُ) [3] قلت: وقال ابن عباس: يريد بأن الله يمد له فيها حتى يستدرجه [4] .
(1) "تفسير الوسيط"3/ 188.
(2) نقله عنه ابن الجوزي في"تفسيره"5/ 245.
(3) رواه الطبري في"تفسيره"8/ 373.
(4) انظر:"الوسيط"3/ 193.