فهرس الكتاب

الصفحة 14011 من 20604

كالكبش الأملح، فيوقف بين الجنة والنار فيذبح، فلو أن أحدًا مات فرحًا لمات أهل الجنة، ولو أن أحدًا مات حزنًا لمات أهل النار". ثم قال: حسن صحيح [1] ، وأخرجه البخاري أيضًا عن أبي هريرة: الخلود [2] ، وأخرجه ابن ماجه من هذا الوجه بلفظ"يجاء بالموت فيوقف على الصراط فيقال: يا أهل الجنة فيطلعون خائفين أن يخرجوا من مكانهم، ثم يقال: يا أهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، فيؤمر به فيذبح على الصراط" [3] ."

وأخرجه الترمذي بلفظ:"وأتي بالموت مُلَبَّبًا فيوقف على السور الذي بين الجنة والنار، فيضجع فيذبح ذبحًا على السور"، ثم قال: حسن صحيح [4] .

وقال عبد الله فيما أسند ابن مردويه في الآية، قال: ذبح الموت [5] .

ومعنى"فيشرئبون"هو بالهمز: يرفعون رءوسهم إلى المنادي، والأملح: الذي فيه بياض كثير وسواد، قاله الكسائي. وعند ابن الأعرابي: هو الأبيض الخالص [6] ، والحكمة في كونه أسود وأبيض فيما قاله علي بن حمزة [7] : أن البياض من جهة الجنة والسواد من جهة النار.

(1) الترمذي (2558) .

(2) سيأتي برفم (6545) .

(3) ابن ماجه (4327) .

(4) الترمذي (2557) .

(5) عزاه السيوطي في"الدر"4/ 490 لابن أبي حاتم وابن مردويه.

(6) انظر:"تهذيب اللغة"4/ 3442.

(7) هو أبو الحسن الكسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت