زمان دون زمان، فجائز أن يكون كتب أمر ما يجري لآدم قبل خلقه بأربعين سنة، وجائز أن تكون الإشارة إلى مدة لبثه طينًا، فإنه بقي كذلك أربعين سنة، وكأنه يقول: كتب ما جرى منذ سوَّاني طينًا قبل أن ينفخ فيَّ الروح. وقد جاء في روايةٍ:"بكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين سنة" [1] .
(1) رواه مسلم (2652/ 15) .