فهرس الكتاب

الصفحة 14036 من 20604

قال قتادة: أول من صنعها داود، وإنما كانت صفائح، فهو أول من سردها وحلقها [1] ، فجمعت الجنة والتحصين [2] .

(ص) ( {وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ} : اخْتَلَفُوا) أي فصاروا يهودًا ونصارى ومجوسًا ومشركين.

(ص) (الْحَسِيسُ وَالْحِسُّ وَالْجَرْسُ وَالْهَمْسُ وَاحِدٌ، وَهْوَ الصَّوْتُ الخَفِيُّ) أي: حركة لهبها.

(ص) ( {آذَنَّاكَ} : أَعْلَمْنَاكَ. {آذَنْتُكُمْ} : أعلمتكم، إِذَا أَعْلَمْتَهُ فَأَنْتَ وَهْوَ على سَوَاءٍ لَمْ تَغْدِرْ) أي: أعلمتكم للحرب إعلامًا يستوي في علمه لا أستبد دونكم لتتأهبوا لما يراد منكم.

(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} : تُفْهَمُون) أخرجه ابن المنذر وغيره عنه بلفظ: تفقهون [3] . وقال قتادة: تسألون شيئًا من دنياكم على التهديد [4] .

(ص) ( {ارْتَضَى} : رَضِيَ) قال ابن عباس لمن قال: لا إله إلا الله. وقال مجاهد: لمن رضي عنه [5] .

(ص) ( {التَّمَاثِيلُ} : الأَصْنَامُ) والتمثال: اسم للشيء المصنوع مشبهًا بخلق من خلق الله، وأصله من مثلت الشيء بالشيء إذا شبهته به. وأصل ذلك تمثال، وجمعه تماثيل.

(1) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 25 (1880) ، والطبري 9/ 53 (24713) .

(2) في"الوسيط"3/ 246: فجمعت الخفة والتحصين.

(3) رواه الطبري 9/ 10 (24496) ، وانظر"الدر المنثور"4/ 564.

(4) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 21 (1851) ، والطبري 9/ 10 (24499) بلفظ: استهزاءً بهم. وانظر:"الوسيط"3/ 231 - 232.

(5) رواه الطبري 9/ 18 (24544) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت