فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قَالَ عن نفسه: ما دلست قط، ولا اغتبت أحدًا منذ عقلت تحريم الغيبة، مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة [1] ومائتين عن تسعين سنة وستة أشهر، سمي نبيلًا؛ لأن ابن جريج لما قُدِمَ بالفيل البصرة ذهب الناس ينظرون إليه فقَالَ له: مَالَكَ، ألا تنظر؟! فقال: لا أجد منك عوضًا، فقال: أنت نبيل. وقيل: لأنه كان يلبس الخز وجيد الثياب فإذا أقبل قَالَ ابن جريج: جاء النبيل [2] .
ثالثها:
ضمام هذا هو: ابن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر كما سلف، وكان قدومه سنة تسع فيما قاله أبو عبيدة، والطبري، وابن إسحاق، وقال الواقدي: سنة خمس [3] .
رابعها: في ألفاظه.
قوله: (بينا) . أي: بين أوقات كذا ثمَّ حذف المضاف، وقوله: (مُتَّكِئ) . هو مهموز، يقال: اتكأ عَلَى الشيء فهو متكئ، والموضع: مُتَّكَأ، كله مهموز الآخر، وكذا توكأت عَلَى العصا، وكل من استوى عَلَى وطاء فهو متكئ وهذا المعنى هو المراد في الحديث.
(1) في (ف) : اثنتى عشر.
(2) قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة. وقال العجلي: ثقة كثير الحديث، وكان له فقه. وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحب إليَّ من روح بن عبادة.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة فقيهًا، روى له الجماعة.
انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"7/ 295،"التاريخ الكبير"4/ 336 (3038) ،"معرفة الثقات"1/ 472 (776) ،"الجرح والتعديل"4/ 463 (2042) ،"تهذيب الكمال"13/ 281 - 291 (2927) .
(3) انظر:"السيرة النبوية"لابن هشام 4/ 221،"الطبقات الكبرى"1/ 299،"تاريخ الطبري"2/ 192 - 193،"البداية والنهاية"5/ 65، 66.