فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الرازي عن أبيه، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة عنه [1] . وروى البزار هنا شيئًا صنعه [2] .
وشقي: هوى في الشقاء، (ويقال: {فِي أُمْنِيَّتِهِ} قراءته، إلا أماني: يقرءون ولا يكتبون) .
(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَشِيدٌ بِالْقَصَّةِ) هذا أسنده ابن المنذر من حديث ابن جريج عنه [3] . والقصة: الجص، وقيل: طويل.
(ص) (يَسْطُونَ يَبْطُشُونَ وَقَالَ غَيْرُهُ -أي: غير مجاهد- {يَسْطُونَ} يَفْرُطُونَ مِنَ السَّطْوَةِ) ، يقال: سطا عليه وسطا به إذا تناوله بالبطش والعنف والشدة، أي: يكادون يقعون بمحمد وأصحابه من شدة الغيظ ويبسطون إليهم أيديهم بالسوء.
(ص) ( {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ} : أُلْهِمُوا) قال ابن عباس: يريد لا إله إلا الله والحمد لله، وزاد ابن زيد: والله أكبر [4] ، وقال السدي: إلى: القرآن [5] .
(ص) ( {تَذْهَلُ} تُشْغَلُ) يقال: ذهل عن كذا يذهل ذهولًا إذا تركه أو شغله عنه شاغل. قال الحسن: تذهل المرضعة عن ولدها لغير فطام وتضع الحامل ما في بطنها لغير تمام [6] .
(1) رواه أيضًا الطبري 9/ 177 (25336) من طريق عبد الله، عن معاوية به. وزاد السيوطي في"الدر"4/ 664 عزوه لابن أبي حاتم، وابن المنذر.
(2) لعله يقصد قصة الغرانيق، وقد رواها البزار في"المسند"11/ 296 (5096) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
(3) رواه أيضًا الطبري 9/ 169 (25307) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
(4) رواه الطبري 9/ 127 (25002) .
(5) انظر:"تفسير الوسيط"3/ 264 - 265.
(6) رواه الطبري 9/ 108 (24914) .