فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أسنده ابن المنذر من حديث عطاء عنه، بزيادة: وتبثه [1] .
وقال غيره: إنه شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة [2] ، وهباءً جمع هباءة، ويقال لما تطاير من تحت سنابك الخيل: هباء منبث.
(ص) ( {مَدَّ الظِّلَّ} مَا بَيْنَ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ) أي: هو ظل لا شمس معه.
(ص) ( {سَاكِنًا} : دَائِمًا. {عَلَيْهِ} ) ، لا يزول ولا تنسخه الشمس،
ومعنى {سَاكِنًا} : مقيمًا، كما يقال: فلان ساكن بحي كذا، إذا أقام به.
(ص) ( {دَلِيلًا} : طُلُوعُ الشَّمْسِ) ، وهو قول ابن عباس [3] : تدل الشمس على الظل، يعني: لولا الشمس ما عرف الظل، ولولا النور ما عرفت الظلمة، فبضدها تتبين الأشياء.
(ص) (مَنْ فَاتَهُ باللَّيْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ) هو قول الحسن [4] ، وقال مجاهد: يخلف هذا هذا [5] ، وقيل: {خِلْفَةً} : مختلفين [6] ، كقوله تعالى: {وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [البقرة: 164] .
(ص) (وَقَالَ الحَسَنُ {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا} فِي طَاعَةِ اللهِ، وَمَا شَيء أَقَرَّ لِعَيْنِ المُؤْمِنِ من أَنْ يَرى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ) . هذا أسنده عنه ابن المنذر من حديث جرير عنه، وقال: يرى والده أو ولده أو حميمه [7] .
(1) رواه الطبري 9/ 381 (26331) من طريق ابن جريج، عن عطاء، به.
(2) رواه الطبري 9/ 381 (26328) عن مجاهد.
(3) رواه الطبري 9/ 395 (26403) .
(4) رواه الطبري 9/ 405 (26452) .
(5) رواه الطبري 9/ 406 (26456) .
(6) رواه الطبري 9/ 406 (26457) عن ابن زيد.
(7) رواه الطبري بنحوه 9/ 424 (26554) .