(ص) ( {مَا يَعْبَأُ} يُقَالُ مَا عَبَأْتُ بهِ شَيْئًا: لم يُعْتَدُّ بِهِ) ، أي: فوجوده وعدمه عندي سواء، وهذا قول أَبي عبيدة [1] ، وقال الزجاج: تأويله: أي وزن يكون لكم عنده [2] ، قال مجاهد: ما يفعل بكم [3] ، وأصل العبء: الثقل.
(ص) (وَقَالَ ابن عُيَيْنَةَ: {عَاتِيَةٍ} : عَتَتْ على الخُزَّانِ) . هذا موجود في"تفسيره".
(ص) ( {لِزَامًا} : هلكة) أي: فلا يعطون التوبة، واللزام يوم بدر؛ كما سيأتي، والمعنى: أنهم قتلوا ببدر، واتصل به عذاب الآخرة لازمًا لهم، فلحقهم الوعيد الذي ذكره الله ببدر.
(1) "مجاز القرآن"2/ 82.
(2) "معاني القرآن"للزجاج 5/ 56.
(3) "تفسير مجاهد"2/ 457، ورواه أيضًا الطبري 9/ 427 (26567) .