فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كَانَتْ هَذِهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ. [انظر: 3855 - مسلم: 3023 - فتح: 8/ 493]
{أَثَامًا} : العقوبة: أي: والجزاء لما فعل، قال الفراء: أثمه الله يأثمه آثامًا إذا جازاه جزاء الإثم [1] . قال المفسرون: أثام: واد في جهنم من دم وقيح [2] .
ثم ساق حديث سُفْيَانَ، عن مَنْصُور وَسُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ -واسمه عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي، كان إذا أخذ عطاءه تصدق به، ثم يجده سواء، قال: وسببه أني لا أشترطه على ربي، مات قبل أبي جحيفة- عَنْ عَبْدِ اللهِ. قَالَ وَحَدَّثَنِي وَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَأَلْتُ -أَوْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّ الذَنْبِ عِنْدَ اللهِ أَكْبَرُ؟ قَالَ:"أَنْ تَجْعَلَ لله نِدًّا وَهْوَ خَلَقَكَ". قُلْتُ: ثمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَة جَارِكَ". قَالَ: وَنَزَلَتْ هذِه الآيَةُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ} إلى قوله: {وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] .
هذا الحديث سلف في أوائل تفسير البقرة عن عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكره مختصرًا وقال: (أعظم) بدل: (أكبر) [3] .
والقائل قال: وحدثني واصل هو سفيان -وهو الثوري- قال الدارقطني.
(1) لم أجده في"معاني القرآن"للفراء، عند كلامه على هذِه الآية، وذكره الواحدي
عنه في"البسيط"16/ 614.
(2) انظر:"تفسير الطبري"9/ 68.
(3) سلف برقم (4477) كتاب: التفسير.