فهرس الكتاب

الصفحة 14143 من 20604

(ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ -يعني: [غير] [1] ابن عباس- {سَنَشُدُّ} : سَنُعِينُكَ، كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا) أي: نعينك ونقويك به، وشد العضد كناية عن التقوية كما ذكره.

(ص) ( {الْمَقْبُوحِينَ} : المُهْلَكِينَ) أي: من المبعدين الملعونين، من القبح وهو الإبعاد.

قال أبو زيد: يقال: قبح الله فلانًا قبحًا وقبوحًا. أي: أبعده عن كل خير [2] ، قال الكلبي: يعني سواد الوجه وزرقة العين، وعلى هذا يكون بمعنى المقبحين.

(ص) (وصَّلْنَاه: بَيَّنَّاهُ وَأَتْمَمْنَاهُ) أي: بينا لكفار مكة بما في القرآن من خبر الأمم الخالية كيف عذبوا بتكذيبهم. وقال الفراء: أنزلناه يتبع بضعه بعضًا [3] .

(ص) ( {يُجْبَى} : يُجْلَبُ) أي: من كل بلد. وقال الواحدي: يجمع، من قولك: جبيت الماء في الحوض، أي: جمعت. وقرئ: (تجبى) بالتاء [4] .

(ص) ( {بَطِرَتْ} : أَشِرَتْ) قال ابن فارس: البطر: تجاوز الحد في المرح [5] . وقيل: هو الطغيان بالنعمة. المعنى: بطرت في معيشتها. وقيل: أبطرها معيشتها.

(1) في الأصل: (عن) ، والمثبت هو الصواب.

(2) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 3/ 2870.

(3) "معاني القرآن"2/ 307.

(4) "الوسيط"3/ 404، والذي قرأ بالتاء نافع وحده، وقرأ الباقون بالياء. انظر:"الحجة للقراء السبعة"5/ 423 - 424،"الكشف"لمكي 2/ 175.

(5) "المجمل"1/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت