فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم ساق بعده حديث ابن عُمَرَ رضي الله عنهما"مفتاح الغَيْبِ خَمْسٌ"الحديث.
سلف في سورة الأنعام [1] وقال:"مفاتيح"بدل"مفتاح" [2] .
وجاء الحديث الذي قبله بروايات يقرب بعضها من بعض. قال هنا (إذ أتاه رجل) وقال في أخرى: (في هيئة أعرابي يرى عليه أثر السفر) [3] .
وفي أخرى: (حسن الهيئة حسن الثياب طيب الريح، وأنه قال: يارسول الله، أأدنو؟ قال:"ادنه"فدنا دنوة، ثم قال: يا رسول الله، أأدنو؟ فدنا دنوة كالموقر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعجبنا من توقيره لرسول - صلى الله عليه وسلم -، وزاد في صفة الإسلام بعد"أن تشهد أن لا إلة إلا الله وأن محمدًا رسول الله""وتغتسل من الجنابة". وزاد أنه كلما أجابه يقول:"فإذا فعلت ذلك كنت مؤمنًا كنت مسلمًا"فيقول: نعم صدقت. فعجبنا من توقيره لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وزاد:"وتؤمن بالقدر خيره وشره". وزاد:"وإذا تطاول أهل الابل في البنيان وولدت الأمة ربتها" [4] .
وفي بعض الروايات أن عمر سمع الحديث. وفي بعضها أنه شهد القصة. وفي أخرى أنه - عليه السلام -. قال:"هذا جبريل يعلمكم دينكم وما خفي علي قبل هذا اليوم".
(1) سلف برقم (4627) .
(2) قلت: بل (مفاتيح) وردت هنا في بعض روايات البخاري، وهو المثبت في أصل"اليونينية". وبهامشها (مفتاح) وعليها رمز أبي ذر وابن عساكر وأبي الوقت.
(3) رواه مسلم (8) كتاب: الإيمان، وغيره من حديث عمر بن الخطاب بلفظ:"لا يرى عليه أثر السفر".
(4) رواه النسائي 8/ 101 - 102 من حديث أبي هريرة وأبي ذر، وفي"الكبرى"3/ 446 (5883) من حديث ابن عمر، مع اختلاف في بعض الألفاظ.