فهرس الكتاب

الصفحة 14195 من 20604

(قَالَ أَبُو العَالِيَةِ: صَلاَةُ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-: ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ المَلاَئِكَةِ، وَصَلاَةُ المَلاَئِكَةِ: الدُّعَاءُ) . أسقط منه الطحاوي وأبو بكر الرازي لفظة (ثناؤه عليه) وما هنا أصوب، وزاد: إخبار الله الملائكة برحمته لنبيه وتمام نعمته عليه [1] .

(ص) (وقال ابن عَبَّاسٍ: {يُصَلُّونَ} : يُبَرِّكُونَ) هذا أسنده ابن أبي حاتم عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه [2] ، وقد أفرد نفسه بالذكر، وكذا نبيه، وإن جمع بين اسمه واسم ملائكته في الضمير، ولا امتناع فيه مثل: {وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} [التوبة: 62] وقد قيل: إن قوله: {يُصَلُّونَ} ضمير الملائكة دون اسم الله تعالى.

(ص) ( {لَنُغْرِيَنَّكَ} : لَنُسَلِّطَنَّكَ) أي: عليهم، ولنأمرنك بقتالهم.

ثم ساق حديث كعب بن عجرة وحديث أبي سعيد الخدري بالصلاة عليه، وقد سلفا.

(1) لم أهتد إليه في"المختصر".

(2) عزاه إلى ابن أبي حاتم ابنُ كثير في"تفسيره"11/ 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت