فهرس الكتاب

الصفحة 14202 من 20604

(ص) ( {التَّنَاوُشُ} [1] : الرَّدُّ مِنَ الآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا) هذا قول ابن عباس [2] ، وقيل: التوبة، وقا ل مجاهد: هو التناول. قال قتادة: أي: تناول التوبة [3] . واختار أبو عبيد ترك الهمز، قال: لأن معناه التناول، وإذا همز كان معناه البعد [4] .

(ص) ( {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} : مِنْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ أَوْ زَهْرَةٍ) هو قول مجاهد، وقال الحسن: حيل بينهم وبين الإيمان لما رأوا العذاب [5] .

(ص) ( {بِأَشْيَاعِهِمْ} : بِأَمْثَالِهِمْ) هو كما قال.

(ص) (وَقَال ابن عَبَّاسٍ: {كَالْجَوَابِ} : كَالْجَوْبَةِ مِنَ الأَرْضِ) هذا أسنده ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه. وقال مجاهد: هي حياض الإبل [6] ، وأصله في اللغة الجابية، وهو الحوض الذي يجبى فيه الشيء، أي: يجمع، ويقال: إنه كان يجمع على جفنة واحدة ألف رجل يأكلون بين يديه.

(ص) (الْخَمْطُ: الأَرَاكُ) هو قول مجاهد والضحاك وغيرهما [7] ، وقال أبو عبيد: كل شجرة فيها مرارة، ذات شوك [8] ، وقال ابن فارس: كل شجر لا شوك له [9] .

(1) ساقطة من الأصل والمثبت من"الصحيح".

(2) رواه الطبري 10/ 389 (28901) .

(3) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 5/ 428.

(4) وجدته من كلام أبي عبيدة انظر:"مجاز القرآن"2/ 150 - 151.

(5) انظر:"تفسير الطبري"10/ 391 - 392.

(6) "تفسير مجاهد"10/ 364.

(7) انظر:"تفسير الطبري"2/ 524.

(8) وجدته من قول أبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 147.

(9) "مجمل اللغة"1/ 303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت