فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(ص) ( {خَوَّلْنَاهُ} : أَعْطَيْنَاه) أي: نعمة منا.
(ص) ( {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} القُرْاَنُ. {وَصَدَّقَ بِهِ} المُؤْمِنُ يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ يَقُولُ: هذا الذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِمَا فِيهِ) هذا قول الحسن [1] ، وفيه أقوال أخر، وقرئ (وصدق) مخففًا.
(ص) ( {مُتَشَاكِسُونَ} الشَّكِسُ العَسِرُ لَا يَرْضَى بِالإنْصَافِ) هو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فيما أسنده الطبري عنه [2] ، وعن قتادة: هو المشرك سارعه الشيطان [3] . والشكس، بفتح الشين وكسر الكاف وإسكانها، وهو في اللغة بالإسكان، كما نقله عنهم ابن التين، وفي"الباهر": رجل شكس بالفتح والتسكين: صعب الخلق، وقوم شُكس، وقيل: بالفتح وكسر الكاف، وبالكسر والإسكان جميعًا: السيِّئ الخلق.
(ص) ( {اشْمَأَزَّتْ} نَفَرَتْ) أسنده الطبري، عن السدي [4] ، وعن مجاهد: انقبضت. قال: وذلك يوم قرأ عليهم النجم عند باب الكعبة [5] . وعن قتادة: كفرت قلوبهم واستكبرت [6] .
(ص) ( {بِمَفَازَتِهِمْ} ، من الفوز) . قلت: وقرئ (بمفازاتهم) ، على الجمع أيضًا [7] ، واختار أبو عبيد الأول؛ لأن المفازة هنا: الفوز.
(1) هو في الطبري 11/ 5 (30148) بنحوه عن مجاهد.
(2) الطبري 10/ 632 (30134) .
(3) الطبري 10/ 631 (10131) .
(4) الطبري 11/ 11 (30168) .
(5) الطبري 11/ 11 (30167) .
(6) الطبري 11/ 11 (30166) بلفظ: نفرت قلوبهم.
(7) قرأها أبو بكر عن عاصم، وحمزة والكسائي بالجمع، وقرأها باقي السبعة وحفص عن عاصم بالإفراد. انظر:"الحجة"6/ 97،"الكشف"2/ 240.