فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المَوْتِ. {اهْتَزَّتْ} بِالنَّبَاتِ. {وَرَبَتْ} ارْتَفَعَتْ. {مِنْ أَكْمَامِهَا} حِينَ تَطْلُعُ. {لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} أَيْ بِعَمَلِي فيقول: أَنَا مَحْقُوقٌ بهذا).
هذا كله من كلام مجاهد، أسنده عبد من حديث حجاج، عن ابن جريج، عنه، ومن حديث سفيان وورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه [1] . والمراد بالقوت: ما يتقوت به ويؤكل، وقال قتادة: جعل اليماني باليمن، وكذا غيره في مكانه، فجعل فيها ما يتجر فيه.
وقوله: (مما أمر به) ، أي: ما أراده. وقال قتادة: خلق شمسها وقمرها ونجومها وأفلاكها [2] .
قوله: (قرنَّا بهم) أي: الشياطين.
(ص) (وقال غيره) يعني: غير مجاهد. ( {سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} قَدَّرَهَا سَوَاءً) قلت: المعنى في تتمة أربعة أيام استوت استواء، وقيل: جوابا للسائلين، وقيل: للمحتاجين، وقول ابن زيد: (قدرها) على تقدير مسألتهم علم تعالى ذلك قبل كونه، وعليه يخرج ما في البخاري، فإنه جعل (سواء) متعلقًا بـ (قدَّر) ، وهو قول الفراء أيضًا [3] .
(ص) ( {فَهَدَيْنَاهُمْ} دَلَلْنَاهُمْ عَلَى الخَيْرِ وَالشَّرِّ، كَقَوْلِهِ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ(10) } وَكَقَوْلِهِ: {هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} وَالْهُدى الذِي هُوَ الإِرْشَادُ بِمَنْزِلَةِ أسعدناه [4] ، مِنْ ذَلِكَ {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} قلت: وخفيف [5] : تسهيل طريق الخير بخلاف الخذلان نسأل الله السلامة.
(1) انظر"تفسير مجاهد"2/ 569 - 572.
(2) الطبري 11/ 93 (30457) .
(3) "معاني القرآن"3/ 12 - 13.
(4) قال ابن حجر في"الفتح"8/ 560: قال السهيلي: هو بالصاد أقرب إلى تفسير (أرشدناه) من أسعدناه بالسين المهملة.
(5) كذا بالأصل وأعلاها كلمة (كذا) .