فهرس الكتاب

الصفحة 14253 من 20604

(ص) وَالْعَفْوُ عِنْدَ الإِساءَةِ، فَإِذَا فعلوا ذلك عَصَمَهُمُ اللهُ، وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ كَأَنَّهُ وَليٌّ حَمِيم) هذا مشهور عنه [1] .

قال مقاتل: نزلت في أبي سفيان بن حرب وكان مؤذيًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصار له وليًا بعد أن كان عدوًّا [2] ، نظيره {عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} [الممتحنة: 7] وقيل: معنى {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} أي: قل لمن تلقاه سلام عليكم.

وعن ابن عباس: هما الرجلان يتقاولان، فيقول أحدهما لصاحبه: يا صاحب كذا. فيقول له الآخر: إن كنت صادقًا علي فغفر الله لي، وإن كنت كاذبًا فغفر الله لك.

(1) الطبري 11/ 111 (30544) .

(2) انظر القرطبي 15/ 362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت