فهرس الكتاب

الصفحة 14293 من 20604

السلاح أو حتى ينزل عيسى. قلت: قد ذكره الثعلبي حيث قال أولًا: أي: أثقالها فلا يكون حرب. قال: وقيل: آثامها وإجرامها. فترتفع وتنقطع؛ لأن الحرب لا تخلو من الإثم في أحد الجانبين والفريقين. وقيل: حتى يضع الأعداء المحاربون أوزارها وآثامها بأن يتوبوا من كفرهم ويؤمنوا بالله ورسوله.

(ص) ( {عَرَّفَهَا} : بَيَّنَهَا) : أي: بين لهم منازلهم حتى يهتدوا إلى مساكنهم، ودرجاتهم سكانها مذ خلقوا، وقيل: طيَّبها لهم. والعرف: الريح الطيبة.

(ص) ( [وَقَالَ] [1] مُجَاهِدٌ: {مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} : وَليُّهُمْ) أي: ناصرهم وحافظهم. وقرأ ابن مسعود: (ولي الذين آمنوا) [2] .

(ص) ( {عَزَمَ اَلأَمْرُ} : جَدَّ الأَمْرُ) أي: وعزم عليه وأمروا بالقتال. وهذا من قول مجاهد وقد أخرجه ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه [3] .

(ص) ( {فَلَا تَهِنُوْا} : لَا تَضْعُفُوا) هو كما قال: وقد عطف على قول مجاهد أيضًا.

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {أَضْغَانَهُمْ} : حَسَدَهُمْ) أخرجه ابن المنذر، عن غيلان، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه [4] .

(ص) ( {ءَاسِنٍ} : متغير) قلت: وفيه القصر والمد.

(1) ليست في الأصل، والمثبت من متن"اليونينية".

(2) الطبري 11/ 312 (31369) .

(3) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 599.

(4) انظر:"الدر المنثور"6/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت