(ص) (وَقَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ) رواه ابن أبي حاتم من طريق حميد، عن قيس عنه بزيادة: الخشوع والتواضع.
ومن طريق منصور عنه: الخشوع [1] . قلت: ما كنت أراه إلا هذا الأثر في الوجه، فقال: ربما كان بين عيني من هو أقسى قلبًا من فرعون.
ورواه أيضًا عبد، عن منصور عنه: الخشوع. وعن عكرمة: هو أثر التراب، وعن الحسن: هو بياض في وجوهم يوم القيامة. وعن ابن جبير: بلل الوضوء وأثر الأرض. وقيل: من كثرة الصلاة. وقيل: أثر السهر وصفرة الوجه [2] . وقال مقاتل: السمت الحسن [3] والهدي.
(ص) ( {شَطْأَهُ} : فِرَاخَهُ. {فَاسْتَغْلَظَ} : غَلُظَ. [ {سُوقِهِ} ] : السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ) ما ذكره في أن شطأه: فراخه، هو كذلك، يقال: أشطأ الزرع فهو مشطئ إذا استفرخ.
وقوله: (غلظ) في {فَاسْتَغْلَظَ} هو كذلك، أي: غلظ وقوي، وسوقه: أصوله، كما ذكر. وقيل: في تفسير الآية من قوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ} إلى قوله: {وَرِضْوَانًا} في العشرة - رضي الله عنهم -.
(ص) ( {دَائِرَةُ السَّوْءِ} : أي: العذاب والهلاك والدمار، وقرئ بفتح السين أيضًا [4] .
(ص) ( {وَتُعَزِّرُوهُ} : تَنْصُرُوهُ) قال عكرمة: يقاتلون معه بالسيف [5] ،
(1) عزاه لابن أبي حاتم ابن كثير في"تفسيره"13/ 1331.
(2) انظر هذِه الآثار في"تفسير الطبري"11/ 375 - 372.
(3) رواه الطبري لكن عن ابن عباس 11/ 370 (31621) .
(4) قرأها ابن كثير وأيو عمرو بضم السين، وباقي السبعة بالفتح. انظر:"الحجة"للفارسي 6/ 20.
(5) رواه الطبري 11/ 337 (31472) .