فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يضَيِّعَهُ اللهُ أَبَدًا. فَنَزَلَتْ سُورَةُ الفَتْحِ. [انظر: 3181 - مسلم: 1785 - فتح: 8/ 587] .
ذكر فيه حديث جابر - رضي الله عنه - كُنَّا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ. وقد سلف، وقيل: وخمسمائة، وقيل: وثلاثمائة كما سلف هناك أيضًا.
ثم ذكر عن عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أي: بالغين المعجمة، المُزَنِيِّ: فيمن شَهِدَ الشَّجَرَةَ، نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الخَذْفِ.
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ: فِي البَوْلِ فِي المُغْتَسَلِ يأخذ منه الوسواس.
أما حديث نهيه عن الخذف فسيأتي في الأدب أيضًا. قال الليث: الخذف: رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك أو بين إبهامك والسبابة، وعبارة ابن فارس: خذفت الحصاة إذا رميتها بين إصبيعك [1] .
وأما حديث نهيه عن البول في مستحمه، ثم يتوضأ فيه، فإن عامة الوسواس منه، قال الترمذي: حديث غريب [2] ، واستدركه الحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وذكر له شاهدًا [3] ، وأعله عبد الحق كما بين ابن القطان وهمه فيه [4] .
قلت: وفي سنده أشعث بن عبد الله الحداني، وثقه النسائي وغيره [5] ، وأورده العقيلي في"الضعفاء"، وقال: وفي حديثه وهَم، ثم ذكر له هذا الحديث [6] .
(1) "مجمل اللغة"1/ 281.
(2) الترمذي برقم (21) .
(3) "المستدرك"1/ 167.
(4) "بيان الوهم والإيهام"2/ 571 (582) .
(5) انظر:"تهذيب الكمال"3/ 273.
(6) "الضعفاء"1/ 29.