فهرس الكتاب

الصفحة 14323 من 20604

فَأَتَى الرَّجُلُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ: كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ مُوسَى: فَرَجَعَ إِلَيْهِ المَرَّةَ الآخِرَةَ بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ فَقَالَ:"اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وإنك مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ".

الكلام عليه من وجوه:

أحدها:

كذا هو عند البخاري عن علي بن عبد الله، ثنا أزهر بن سعد، أنا ابن عون. وكذا أخرجه في المغازي [1] ، وأخرجه مسلم والنسائي من حديث حماد بن سلمة وجعفر بن سليمان وسليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس - رضي الله عنه - [2] . ورواه أبو نعيم، عن سليمان بن أحمد، عن عبد الله بن أحمد، عن يحيي بن معين، عن أزهر بن سعد، أنا ابن عون، عن ثمامة بن أنس، ثم قال: لا أدري من الواهم؟ وعند مسلم: فكنا نراه -يعني: ثابتًا- يمشي بين أظهرنا رجلًا من أهل الجنة [3] .

ثانيها:

جاء في غير هذا الموضع: نهانا الله أن نرفع أصواتنا وأنا جهير الصوت، ونهينا عن الخيلاء وأنا أحب الجمال، ونهينا عن الحسد، وما أحب أن يفوتني [4] أحد بشسع نعلي، فقال له - عليه السلام:"أما ترضى"

(1) سلف برقم (3613) كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة.

(2) مسلم (119) كتاب: الإيمان، باب: مخافة المؤمن أن يحبط عمله، والنسائي في"الكبرى"5/ 63 - 64 (8227) ، 6/ 465 (11513) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.

(3) مسلم (119/ 188) .

(4) كذا في الأصل، وعلم فوقها: كذا، وكتب بهامشها: لعله: يفوقني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت