(ص) (وقال إبراهيم: {أَفَتُمَارُونَهُ} : أَفَتُجَادِلُونَهُ، وَمَنْ قَرَأَ أَفَتَمْرُونَهُ يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ) ، هذا أخرجه عبد بن حميد، عن عمرو بن عون، عن هشيم، عن مغيرة، عنه [1] . وقال الشعبي: كان شريح يقرؤه بالألف، وكان مسروق وابن عباس يقرآنها بحذفها، وهي قراءة حمزة والكسائي، وقرأ الباقون بالألف {فَتَمَارَوْا} : كذبوا [2] .
(ص) ( {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} : بَصَرُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، {وَمَا طَغَى} : وَلَا جَاوَزَ مَا رَأى) أي: ما جاوز ما أمره به ولا مال عما قصد.
(ص) (وَقَالَ الحَسَنُ:(إِذَا هَوى) : غَابَ) أخرجه عبد عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عنه. وقال مجاهد: هو الثريا إذا غارب، وقد سلف [3] .
(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {أَغْنَى وَأَقْنَى} : أَعْطَى فَأَرْضَى) أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه [4] . وقيل: {أقنى} من القنية. وقيل: أخدم. وقيل: {ولَّى} . وقيل: يضع. وقيل في {أغنى} : قنع [5] .
(1) رواه الطبري 11/ 512 من طريق هشيم عن مغيرة، عن إبراهيم النخعي، وذكره السيوطي في"الدر"6/ 158 وعزاه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.
(2) "الحجة للقراء السبعة"6/ 2230.
(3) "الدر المنثور"6/ 154.
(4) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"كما في"تغليق التعليق"4/ 324.
(5) انظر:"زاد المسير"8/ 83 - 84.