فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقيل: يعتق رقابًا، ويقحم عقابًا، ويعطي رغابًا. وقيل غير ذلك مما هو بنحوه.
(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {بَرْزَخٌ} : حَاجِزٌ) أسنده ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن عليٍّ عنه. وقال الحسن: أبهم البرزخ، فلا يبغيان عنكم فيغرقاكم. وقال قتادة: هو بحر فارس والروم، وبحر المشرق وبحر المغرب، وفي بحر الجزيرة واليبس ما أخذ أحدهما من صاحبه فهو بغي [1] . وقال ابن أبزى: البرزخ: البعد [2] .
(ص) (الأنام: الخَلْقُ) قال الحسن: الجن والإنس [3] ، وقال ابن عباس: لكل ذي روح [4] .
(ص) ( {نَضَّاخَتَانِ} : فَيَّاضَتَانِ) أي: لا ينقطع من الماء، أو من المسك والكافور.
(ص) ( {ذُو الْجَلَالِ} : العَظَمَةِ) هو كما قال.
(ص) ( {سَنَفْرُغُ لَكُمْ} : سنُحَاسِبُكُمْ، لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ، وَهْوَ مَعْرُوفٌ فِي كَلاَمِ العَرَبِ، يُقَالُ: لأَتَفرَّغَنَّ لَكَ وَمَا بِهِ شُغْلٌ، يَقُولُ: لآخُذَنَّكَ على غِرَّتِكَ) هذا قول ابن عباس والضحاك أنه تهديد. وقيل: سنقصدكم بعد الإهمال ونأخذ في أمركم [5] . وقيل غير ذلك.
(1) انظر:"تفسير الطبري"11/ 587.
(2) المصدر السابق، وانظر"الدر المنثور"6/ 194 - 195.
(3) رواه الطبري في"تفسيره"11/ 577.
(4) المصدر السابق 11/ 577.
(5) انظر:"تفسير الطبري"11/ 593.