فهرس الكتاب

الصفحة 14406 من 20604

ثم قال البخاري: ( {وَالرَّيْحَانُ} : الرِّزْقُ) وقد سلف في الباب قبله. وقيل: إنه المشموم.

(ص) ( {ونُنْشِئكُم} فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ) هذا أخرجه عبد بن حميد، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه [1] .

(ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ: {تَفَكَّهُونَ} تَعْجَبُونَ) أي مما نزل بزرعهم، وهو قول قتادة [2] . وقيل: تحرثون. وهو من الأضداد، تفكهت: تنعمت، وتفكهت: حزنت [3] . وقال الفراء: تفكهون وتفكنون واحد، والنون لغة عكل [4] . وقيل: التفكه: التكلم فيما لا يعنيك، ومنه قيل للمزاح: فكاهة.

(ص) ( {عُرُبًا} مُثَقَّلَةً وَاحِدُهَا ..) إلى آخره أسلفه برمته في باب صفة الجنة.

(ص) (وَقَالَ فِي {خَافِضَةٌ} لِقَوْمٍ إلى النار، ورافعة إلى الجنة) قلت: وقال محمد بن كعب: خفضت أقوامًا كانوا في الدنيا مرتفعين، ورفعت أقوامًا كانوا في الدنيا منخفضين [5] .

(ص) ( {مَّوْضُونَةٍ} : منسوجة إلى قوله: {مُتْرَفِينَ} ) سلف في الباب المذكور.

(ص) ( {مُتْرَفِينَ} : منعمين) يريد بالحرام.

(1) انظر:"الدر المنثور"6/ 230.

(2) "تفسير الطبري"11/ 653.

(3) "تفسير البغوي"8/ 20.

(4) انظر:"لسان العرب" (مادة: فكه) .

(5) رواه أبو الشيخ في"العظمة"ص 99 (183) ، وعزاه السيوطي في"الدر"6/ 216 إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر وأورده ابن كثير في"تفسيره": 13/ 347.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت