فهرس الكتاب

الصفحة 14408 من 20604

قلت: وقيل: غاشون. وقيل: من اللين والضعف [1] .

(ص) ( {سَلَامٌ لَكَ} أَيْ: مُسَلَّمٌ لَكَ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ) أي: فلست ترى فيهم إلا السلامة، وقد علم ما وعدوه أول السورة.

(ص) (وَأُلْقيَتْ -ويروى بالغين بدل القاف- إنَّ وَهُوَ مَعْنَاهَا كَمَا تَقُول: أَنْتَ مُصَدَّقٌ مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ، إِذَا كَانَ قَدْ قَالَ: إِنِّي مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ. وَقَدْ يَكُونُ كَالدُّعَاءِ كقوله: فَسَقْيًا لك) بفتح السين كما ضبطه ابن التين. وبخط الدمياطي ضمها (مِنَ الرِّجَالِ) أي: سقاه الله (إِنْ رَفَعْتَ السَّلاَمَ فَهْوَ مِنَ الدُّعَاءِ) قلت: سلام لك رفع على معنى سلام، أي: سلامة لك يا محمد منهم فلا تهتم لهم فإنهم سلموا من العذاب. وقال الفراء: يسلم لك أنهم من أصحاب اليمين. وقيل: سلام عليك من أصحاب اليمين [2] .

(ص) ( {تُورُونَ} : تَسْتَخْرِجُونَ.) أي: من زندكم (أَوْرَيْتُ: أَوْقَدْتُ) أي: قدحت فأوقدت.

(ص) ( {لَغْوًا} : بَاطِلًا. {تَأْثِيمًا} : كَذِبًا) وهو الظاهر.

(1) انظر:"زاد المسير"8/ 153 - 154.

(2) "معاني القرآن"3/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت