فهرس الكتاب

الصفحة 14424 من 20604

ثالثها:

التنمص -بمثناة فوق، ثم نون، وصاد مهملة- إزالة الشعر من الوجه مأخوذ من المنماص بكسر الميم الأولى وهو المنقاش، والمتنمِّصة: طالبة ذلك، والنامصة: المزيلة له.

وبعضهم يقول: المنتمصة بتقديم النون حكاه ابن الجوزي، قال: والذي ضبطناه عن أشياخنا في كتاب أبي عبيد المتنمِّصَة بتقديم التاء مع التشديد [1] .

وهو حرام إلا إذا نبت للمرأة لحية أو شوارب فلا يحرم بل يستحب عندنا، والنهي إنما هو في الحواجب وما في أطراف الوجه.

وانفرد ابن جرير فقال: لا يجوز حلق لحيتها ولا عنفقتها ولا شاربها، ولا تغيير شيء من خلقها بزيادة ولا نقص.

وأبعد من قال: النامصة: التي تصبغ الحواجب، والمتنمصة: التي يفعل ذلك بها، حكاه ابن التين.

رابعا:

المتفلجات بالفاء والجيم، وهو برد الأسنان الثنايا والرباعيات، وعبارة ابن فارس: الفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات. قال (أبو عبيد) [2] يقال: رجل أفلج وامرأة فلجاء الأسنان، لابد من ذكر الأسنان [3] .

(1) "غريب الحديث"2/ 438.

(2) في المطبوع من"المجمل": (أبو بكر) ، وهو خطأ، وانظر قول أبي عبيد في"غريب الحديث"2/ 21.

(3) "مجمل اللغة"2/ 704 - 705.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت