فهرس الكتاب

الصفحة 14436 من 20604

وامرأته هند بنت عبد العزى. وعند عبد بن حميد عن الشعبي أن امرأتين لعمر بن الخطاب خرجتا إلى المشركين فنكح إحداهما معاوية [1] .

ثم ساق البخاري بعد حديث علي: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ فَقَالَ:"انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ .."الحديث.

وقد سلف في الجهاد في باب: الجاسوس. وزاد هنا: قال عمرو: ونزلت فيه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي} الآية. قَالَ: لا أدري الآية في الحديث أو قول عمرو. حدثنا علي قال: قيل لسفيان: في هذا نزلت: {لَا تَتَّخِذُوا} قال سُفْيَانُ: هذا في حديث الناس حفظته وما تَرَكَتُ مِنْهُ حَرْفًا وَمَا أُرى أَحَدًا حَفِظَهُ غَيْرِي.

قال البرقاني: روى نحو حديث علي سماكٌ عن ابن عباس، قال عمر: كتب حاطب إلى أهل مكة، فأطلع الله نبيه على ذلك فبعث عليًّا والزبير، فأدركا امرأة على بعير .. الحديث. قال الحميدي: حكى البرقاني أنه أخرج -يعني في مسلم- قال الحميدي: وليس له عند أبي مسعود وخلف في الأطراف ذكر، فينظر [2] .

وقوله: النلقين (صوابه:(لنلقن) بحذف الياء كما سلف هناك، وقول عمر: (دعني فأضرب عنق هذا المنافق) فيه أن الجاسوس يقتل من غير استتابة، لأن الشارع أخبر أنه من أهل بدر، وأن الله غفر لهم، وأنه صادق في قوله. وقول عمرو: (نزلت فيه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ} ) وقيل: نزلت فيه وفي قوم معه كاتبوا أهل مكة.

(1) رواه بنحوه الطبري 12/ 68 (33981) عن عبد بن حميد، من قول الزهري.

(2) "الجمع بين الصحيحين"1/ 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت