فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وتبعه ابن الأثير، وهو غريب فتنبه لذلك كله [1] .
وسموا ورثة الأنبياء لقوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر: 32] وسيأتي قريبًا حديث ابن عمر في الرؤيا لأبيه، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوله بالعلم [2] .
رابعها:
قوله:"وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ بِهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ"، قَدْ علمت أن هذا أول الحديث المذكور، لكنه ثابت في"صحيح مسلم"من حديث أبي هريرة في حديث طويل أوله:"من نفس عن مؤمن كربة .. ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله لَهُ (به) [3] طريقًا إلى الجنة" [4] .
خامسها:
معنى (يخشى) : يخاف، قَالَ ابن عباس: إنما يخاف الله من خلقه من علم جبروته وعزته وسلطانه، وقال مقاتل: أشد الناس لله خشية أعلمهم به. وقال مسروق: كفئ بخشية الله علمًا، وكفى بالاغترار بالله جهلًا.
وقال مجاهد والشعبي: العالم من خاف الله، وقال ابن عباس: من
خشي الله فهو عالم، ومعنى قوله: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}
(1) انظر:"معجم الصحابة"لابن قانع 2/ 387 - 388 (939) ،"أسد الغابة"4/ 461 (4428) .
(2) سيأتي برقم (82) كتاب: العلم، باب: فضل العلم.
(3) من (ج) .
(4) (2699) كتاب: الذكر والدعاء، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر.