وقوله: (لا تغرنك هذِه التي أعجبها حسنها حبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها- يريد عائشة) كذا هو بالرفع فيهما أعني: (حُسْنُها) و (حُبُّ) بخط الدمياطي، وقال في (حب) : كذا. وقال ابن التين: يقرأ: حسنها بالضم؛ لأنه فاعل و (حب) بالنصب؛ لأنه مفعول من أجله. أي: أعجبها حسنها لأجل حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها.
والمشربة: شبه الغرفة بفتح الراء وضمها.
وقوله: (يرقى إليها بعجلة) يريد: الخشب. وقال ابن فارس: العجلة: خشبة معترضة على نعامة البئر [1] .
والقرظ -بالظاء- ورق السلم يدبغ به الأديم [2] . يقال: أدم مقروظ.
والمصبور -بالصاد المهملة- المجموع، ووقع بالمعجمة أيضًا. قال النووي: وكلاهما صحيح [3] .
والأهب بفتح الهمزة والهاء وضمهما لغتان مشهورتان، وهو جمع إهاب: وهو الجلد، وقيل: قبل أن يدبغ.
(1) "مجمل اللغة"2/ 649.
(2) "مجمل اللغة"2/ 748.
(3) "شرح مسلم"10/ 87.