فهرس الكتاب

الصفحة 14499 من 20604

وقول ثالث: أنه الأسود بن عبد يغوث، أو عبد الرحمن بن الأسود، قاله مجاهد [1] .

وروى ابن عباس مرفوعًا:"ثلاثة لايدخلون الجنة: الجواظ والعتل والجعظري"قيل: يا رسول الله، وما الجواظ؟ قال:"الجموع المنوع، البخيل بما في يده" [2] والجعظري: الفظ بما ملكت يمينه، والغليظ لقرإبته وجيرانه وأهل بيته، والعتل: الوثيق الخلق إلى حيث الخوف، الأكول الشروب الغشوم الظلوم.

وفي الزنيم أقوال أخر: الهجين الكافر، قاله علي [3] . أو الفاجر أو اللئيم أو النمام.

فصل:

وحارثة بن وهب هذا هو أخو عبيد الله بن عمر لأمه، أمهما أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب الخزاعية. وأم عبد الله وحفصة زينب بنت مظعون (ابن) [4] أخت عثمان.

فصل:

وقوله:"كل ضعيف مُتَضَعَّف"هو بفتح العين المشددة، وكذا ضبطه الدمياطي. قال ابن الجوزي: وغلط من كسرها، وإنما هو بالفتح. يريد أن الناس يستضعفونه ويقهرونه. وقال النووي: روي بالفتح عند الأكثرين وبكسرها، ومعناه: التواضع والتذلل والخمول [5] .

(1) عزاه السيوطي في"الدر"6/ 393 لابن أبي حاتم.

(2) رواه أحمد 2/ 169 وهو عن عبد الله بن عمرو بن العاصي.

(3) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 247.

(4) كذا في الأصل، ولعلها زائدة.

(5) "شرح مسلم"للنووي 17/ 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت