فهرس الكتاب

الصفحة 14509 من 20604

(ص) ( {أَطْوَارًا} طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا) أي نطفة ثم علقة، ثم مضغة إلى تمام الخلق، كما حكاه عبد بن حميد، عن خالد بن عبد الله. وقال مجاهد: طورًا من تراب ثم من نطفة إلى آخر الخلق [1] .

(ص) ثم قال: (عَدَا طَوْرَهُ) أي: قدره.

(ص) (وَالْكُبَّارُ أَشَدُّ مِنَ الكَبِير، وَكُبَار أَيْضًا بِالتَّخْفِيفِ) قلت: يقال: كبير وكبار مثل طويل وطوال وطوَّال. ومعنى كُبَّارًا: عظيمًا.

قال البخاري: (وَكَذَلِكَ جُمَّالٌ -يعني: بالتشديد- وَجَمِيلٌ؛ لأَنَّهَا أَشَدُّ مُبَالَغَةً، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: رَجُلٌ حُسَانٌ وَجُمَالٌ مُخَفَّفٌ) قلت: وتقول أيضا العرب: عجيب وعجاب وكمال، وقرأ القارئ، ووصى الموصي. وقرأ ابن محيصن وعيسى (كبارًا) بالتخفيف [2] .

(ص) ( {دَيَّارًا} مِنْ دَوْرٍ، وَلَكِنَّهُ فَيْعَالٌ مِنَ الدَّوْرَانِ [3] ، كَمَا قَرَأَ عُمَرُ:(الْحَيُّ القَيَّامُ) . وَهْيَ مِنْ قُمْتُ) [4] قلت: وأصله: قيوام وديران.

ثم قال البخاري: (وَقَالَ غَيْرُهُ: {دَيَّارًا} أَحَدًا) يدور في الأرض فيذهب ويجيء، ولم يتقدم عزو ما قبله حتى يقول: (وقال غيره) فابحث عنه [5] . وقال القتبي: أصله من الدار. أي: نازل دار [6] .

(1) ذكر السيوطي في"الدر"6/ 425 قول مجاهد وعزاه لعبد بن حميد.

(2) قرأها عيسى بضم الكاف وابن محيصن بكسرها، وانظر"الشواذ"لابن خالويه ص 162.

(3) ورد في هامش الأصل: كذا في هامش أصله، ضبطه الدمياطي بالفتح.

(4) أبو عبيد في"الفضائل"ص 296 ورواها ابن أبي داود في المصاحف ص 51. 52.

(5) قال ابن حجر في"الفتح"8/ 666: يحتمل أن يكون في الأصل منسوبًا لقائل فحذف اختصارًا من بعض النقلة، وقد عرفت أنه الفراء. اص وانظر"معاني القرآن"للفراء 3/ 190.

(6) انظر:"القرطين"2/ 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت