فهرس الكتاب

الصفحة 14516 من 20604

بضمها، وفسرهما أبو بكر فقال: لُبدًا: كثيرًا، ولِبدًا: بعضها على بعض [1] ، وقرئ بضم اللام والباء، وهو جمع لبود، وقرئ: (لُبَّدًا) بضم اللام وتشديد الباء، جمع لابد، كراكع وركع. (فهذا) [2] أربع قراءات [3] .

ثم ساق حديث أبي عَوَانَةَ -واسمه أبو صالح- عَنْ أَبِي بِشْرٍ -واسمه جعفر- عَنِ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: (انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إلى سُوقِ عُكَاظٍ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ. .) الحديث وقد سلف في الصلاة، في باب: الجهر بقراءة الفجر. وعكاظ موضع بقرب مكة كانوا في الجاهلية يقيمون به أيامًا.

(1) ذكره السيوطي في"الدر"6/ 437 - 438 وعزاه لعبد بن حميد.

(2) فوقها في الأصل: كذا.

(3) انظر:"الحجة"للفارسي 6/ 333 - 334،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت