قدمناه من حديث الألف السابع، غير أن هذا الحساب يحتمل أن يكون من مبعثه أو من وفاته أو من هجرته [1] .
وقد روي أن المتوكل العباسي سأل جعفر بن عبد الواحد القاضي العباسي عما بقي من الدنيا فحدثه بحديث مرفوع:"إن أحسنت أمتي فبقاؤها يوم من أيام الآخرة وذلك ألف سنة، وإن أساءت فنصف يوم" [2] ففيه تتميم للحديث المتقدم وبيان له [3] .
(1) واستدل القائلون بذلك -أعني من قال بحساب الجُمَّل في الحروف المقطعة- بما رواه الطبري في"تفسيره"1/ 125 عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله من طريق محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف لا يحتج بما انفرد به.
(2) أورده السخاوي في"المقاصد"بعد حديث (1243) وقال: لا أصل له.
(3) إلى هنا ينتهي قول السهيلي في"الروض الأنف"2/ 294 - 295، بتصرف.