فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلت: وهما قراءتان -أعني: بالظاء والضاد- بمعنيين.
(ص) (وَقَالَ عُمَرُ: {النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ قَرَأَ {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} أخرجه عبد بن حميد عن أبي نعيم، ثنا سفيان، عن سماك، عن النعمان بن بشير، عنه [1] . وفي لفظ: الفاجر مع الفاجرة والصالح مع الصالحة [2] .
وقال الضحاك: زوجت الأرواح للأجساد. قال عكرمة: أي: ترد إليها [3] . وقال الكلبي: زوج المؤمن الحور العين، والكافر الشيطان [4] .
وقال الربيع بن خثيم: يجيء المرء مع صاحب عمله يزوج الرجل بنظيره من أهل الجنة، وبنظيره من أهل النار [5] .
وقال الحسن: ألحق كل امرئ بشيعته. وقال عكرمة: يحشر الزاني مع الزانية، والمحسن مع المحسنة.
(ص) ( {عَسْعَسَ} : أَدْبَرَ) أخرجه ابن جرير عن ابن عباس. وعن قتادة والضحاك وعلي غيره، وقال مجاهد: إقباله وإدباره [6] . وقال ابن زيد: عسعس: ولَّى وسعسع من ههنا، وأشار إلى المشرق إطلاع الفجر. وقال الحسن: عسعس: أقبل بظلامه. وعنه: إذا غشي الناس [7] . وقيل: دنا من أوله وأظلم.
(1) أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"6/ 527.
(2) "تفسير الطبري"12/ 462.
(3) "تفسير الطبري"12/ 463.
(4) رواه عنه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"6/ 528.
(5) "تفسير الطبري"12/ 463.
(6) "تفسير الطبري"12/ 469 - 470.
(7) "تفسير الطبري"12/ 470.