فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في"صحيح ابن حبان":"يسلط على الكافر تسعة وتسعون تنينًا؛ أتدرون ما التنين؟ سبعون حية، لكل حية سبع رءوس، يلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة" [1] .
(ص) ( {رَانَ} ثَبْتُ أي: الخَطَايَا. {ثُوِّبَ} : جُوزِيَ) . أخرجه ابن أبي حاتم عن حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه [2] . قال المفسرون: الرَّان والرين أيضًا، يقال: رين وران الذنب على الذنب حتى يسود القلب [3] ، و {ثُوِّبَ} وأثابه بمعنى.
ثم قال: (ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ: المُطَفِّفُ: الذي لَا يُوَفِّي غَيْرَهُ) . قلت: وأصله من التطفيف وهو النزر القليل.
ثم ساق حديث مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6) } [المطففين: 6] ، حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إلى أَنْصَافِ أُذُنَيهِ"."
وأخرجه مسلم أيضًا قال الترمذي عقب إخراجه: حديث صحيح مرفوع؛ وموقوف [4] .
والرشح: العرق، كما أخرجه عبد بن حميد بزيادة"من هول يوم"
(1) "صحيح ابن حبان"7/ 393 من حديث أبي هريرة. وحسنه الألباني كما في"صحيح الترغيب والترهيب" (3552) .
(2) "تفسير مجاهد"2/ 738، ورواه الطبري عنه -أعني عن مجاهد- 12/ 491 (36634) .
(3) وهو قول أكثر المفسرين ورواه الطبري عن الحسن وعن قتادة أيضًا 12/ 490 (36627، 36641) وذكره ابن كثير عن الحسن، ومجاهد، وقتادة وابن زيد وغيرهم 4/ 514.
(4) "جامع الترمذي" (2422) من حديث ابن عمر، ورواه أيضًا هناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر"6/ 537.