فهرس الكتاب

الصفحة 14578 من 20604

(ص) ( {لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً(11) } : (شتمًا) [1] " [2] أخرجه ابن جرير عن مجاهد، وقال ابن عباس: أذى ولا باطلا [3] ، وقد سلف كما رأيت، و {تَسْمَعُ} بالتاء والياء، قراءتان، وفي الأول الفتح والضم [4] ."

(ص) ( {بِمُصَيْطِرٍ} : بِمُسَلَّطٍ [5] ، وَيُقْرَأُ بِالصَّادِ وَالسِّينِ) قلت: هما في السبعة [6] ، ويقرأ بالإشمام أيضًا، ومسيطر مأخوذ من السطر، لأن معنى السطر ألا يتجاوز. وأسنده أبو عبيد عن أبي بكر بن عياش، ثنا يحيى بن آدم، قلت لأبي بكر: كيف قرأ عاصم؟ قال: بالصاد وفسرها أبو بكر بمسلط. وقال ابن عباس: مختار.

وقال ابن زيد -فيما ذكره ابن جرير-: فتكرههم على الإيمان [7] ، ثم نسخت بآية السيف، والذكرى باقية.

(1) جاء في هامش الأصل: (شتم) .

(2) "تفسير مجاهد"2/ 754.

(3) رواهما الطبري 12/ 554 (37033، 37034) .

(4) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو {تَسْمَعُ} يُسمَع بياء مضمومة ورفع {لَاغِيَةً} وحجتهم تذكير الفعل حملًا على المعنى لأن"لاغية"، و"لغوًا"سواء، وقرأ نافع وحده بالتاء المضمومة، وحجته كحجة من قرأ بالياء إلا أنه أنَّث لتأنيث {لَاغِيَةً} فلم يحملها على المعنى، وقرأ الباقون بفتح التاء ونصب {لَاغِيَةً} وحجتهم أنه بنى الفعل لما سُمِّي فاعله. انظر"الحجة للقراء السبعة"لأبي على الفارسي 6/ 399 - 400،"الكشف عن وجوه القراءات"2/ 371.

(5) "مجاز القرآن"2/ 296.

(6) قرأ هشام بالسين، وقرأ حمزة بميل الصاد إلى الزاي، وقرأ الباقون بالصاد أيدلوها من السين لإتيان الطاء بعدها ليعمل اللسان في الإطباق عملًا واحدًا انظر"الحجة"6/ 401، و"الكشف عن وجوه القراءات"2/ 372.

(7) تفسير الطبري 12/ 557 (37050) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت